مكي بن حموش
4249
الهداية إلى بلوغ النهاية
يدل عليه قوله : وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ [ 70 ] « 1 » . ثم قال : وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ [ 70 ] . [ أي : من طيبات « 2 » ] المطاعم والمشارب . وقيل : هي [ الحلال « 3 » . وقيل : ذلك « 4 » ] السمن والعسل « 5 » . وهو « 6 » قول شاذ « 7 » . ثم قال : وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [ 70 ] . فقوله : " على كثير " ولم يقل : " على كل من خلقنا " يدل على أن الملائكة أفضل من بني آدم « 8 » . وقيل : تفضيل بني آدم هنا هو أن الإنسان يمشي قائما وكل الحيوان يمشي « 9 » مكبا « 10 » . وأن « 11 » ابن آدم يتناول الطعام بيده والحيوان « 12 » آكل « 13 » بفيه . وفضل « 1 »
--> ( 1 ) وهو تفسير : ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 125 . ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) وهو قول : ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 125 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو قول : مقاتل . انظر : الجامع 10 / 191 . ( 6 ) ط : " وهذا " . ( 7 ) ق : " زاد : " وقيل " . ( 8 ) وهو قول : الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 252 ، وإعراب النحاس 2 / 434 . ( 9 ) ط : " تمشي " . ( 10 ) ط : " منكبة " . ( 11 ) ق : " وقال " . ( 12 ) ط : " وكل الحيوان " . ( 13 ) ط : " يأكل " .